[والأبيات من الهجاء السَّاخر القاسي؛ وهي تجري على نهج ابن عبد رَبّه في التّصوير الكاريكاتوري اللمّاح]
[من البسيط]
يَحْمِيه من طارقٍ يأتي ومُنْتابِ
| ما بالُ بابكَ محْروساً بِبَوّابِ |
| فالمقتُ يحجبُهُ من غير حُجّابِ! | لا يَحتجبْ وجهكَ الممقوتُ عن أحدٍ |
فإنَّ وجْهَكَ طِلّسْمٌ على البابِ! | فاعزِلْ عن البابِ مَنْ قد ظَلَّ يحجبهُ |
ديوان أبي الأسود الدؤلي 99 من قطعة في خمسة أبيات.
قدم الضبي في (بغية الملتمس) للأبيات بقوله: ((ومن شعره في طريقة الزهد)).
في بعض الأصول الأندلسية المتقدمة (غضارة). وغضارة النبات: رطوبته وطراوته.
سخنة العين ضدّ قرتها، وأسخن الله عينه: أبكاه.
ومعنى: قرّت عينه أي سُرّت وانقطع بكاؤها، واستمرارُها بالدّمع، وهدأت؛ أو رأتْ ما كانت متشوّفةً إليه فَقَرَّتْ ونامت.
البيتان في كتاب التشبيهات 166، في باب الوقوف على الديار والربوع.
الأرواح جمع روح: نسيم الريح.
الصَّدى: طائر خرافي، زعموا أنه يخلق من رأس المقتول، ولا يزال يقول: اسقوني، حتى يؤخذ بثأره. وهو معنى يتردد في الشعر الجاهلي كثيراً. والحفرة هنا القبر.
من أبيات العروض (المعيار 33، والإقناع 12) ويروى: أم غائباً.
صاحِبٌ مِ الحبّ: أي من الحبّ. وانظر الإحالات والحواشي تحت الرقم 16.
تضمين جزء من قوله تعالى في سورة الأعراف [7/143]: {وَلَمّا جاءَ مُوسَى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ}.
من كتاب الياقوتة في العلم والأدب (العقد 5/454).
الوصَبُ: المرض ورجل وَصِبٌ - بكسر الصاد - مريض.
يعتن: يعترض.
(مكسوّاً) بالنَّصب، من الأصل.
من كتاب (اللُّؤلؤة في السلطان) من (العقد 1/78).
انتابه: قصده.
الطِّلَسْم والطَّلَسْمُ في علم السّحر: خُطوطٌ وأعدادٌ يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السُّفلية لجلب أمر محبوب أو دفع أذَى. قال في الوسيط: وهو لفظ يوناني. والشائع على الألسنة: طَلْسَمٌ على وزن جعفر.