مالمو تستضيف معرض الكتاب العربي الأول في اسكندنافيا ودار الفكر تشارك

الأحد, April 16, 2017
كاتب المقالة: 

تنطلق صباح الخميس 20 إبريل – نيسان القادم الدورة الأولى من معرض الكتاب العربي الأول في اسكندنافيا والذي يقام على مدار أربعة أيام في صالة “Baltiska Hallen” بمدينة مالمو جنوب السويد، بمشاركة العديد من دور النشر والعربية من مختلف الدول العربية والأوروبية، كما يترافق المعرض مع برنامج ثقافي يتضمن محاضرات وورش عمل وتوقيع كتب.

وعن فكرة المعرض يتحدث الأستاذ “علاء القط” المدير التنفيذي لمؤسسة ابن رشد التعليمية جنوب السويد قائلاً إن جاءت فكرة المعرض بعد اقتراح قدمه عدد من المتطوعين الشباب من القادمين الجدد إلى السويد، حيث تم تشكيل فريق العمل للمعرض والذي بدأ يتشاور فيما بينه للانطلاق بالمعرض الذي يعد الأول من نوعه ليس في السويد فقط إنما في الدول الإسكندنافية.

ويؤكد “القط” أن مؤسسة ابن رشد كجهة منظمة سعت إلى تقديم كافة الإمكانيات المتاحة لأن يحقق المعرض أهدافه المتمثلة بتمهيد الطريق نحو تهيئة بنية مؤسساتية واجتماعية من شأنها تعزيز الثقافة لتحقيق حرية التعبير وتعزيز ثقافة الاندماج في المجتمعات الاسكندنافية، وتعزيز التنمية المتبادلة للقدرات بين النظراء واستحداث نماذج من التعاون / الشراكة بين الناشرين العرب ونظرائهم الإسكندنافيين في حقل الإنتاج والترجمة.

وعن اختيار مدينة مالمو لانطلاقة المعرض، يقول المدير التنفيذي لمؤسسة ابن رشد إن مالمو هي المدينة الأولى سويدياً من ناحية تعدد الثقافات حيث تشكل المدينة مثالاً للتعايش بين الجاليات من خلفيات دينية وثقافية متعددة من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية”، كما أنها تشكل بمؤسساتها الرسمية والأهلية حاضنة للنشاطات والفعاليات الدولية والمتعددة الثقافات حيث يقام فيها العديد من المهرجانات والمؤتمرات الفنية والثقافية الدولية.

مشاركات عربية مميزة واهتمام من قبل وسائل الإعلام

من جانبه أكد الصحفي الفلسطيني “علاء البرغوثي” أنه وبرغم المسافات الكبيرة التي تفصل بين مكان انعقاد المعرض ودور النشر العربية إلا أننا لمسنا اهتماماً كبيراً من دور النشر العربية للمشاركة في المعرض، حيث حرصت حوالي (20) دار عربية للنشر على التواجد خلال المعرض.

حيث يشارك في المعرض كلاً من “الشبكة العربية للأبحاث والنشر” و”الدار العربية للأبحاث والنشر – ناشرون” و”دار المتوسط” و”دار الفكر” وغيرهم من دور النشر التي سيعلن عنها تباعاً.

هذا بالإضافة لمشاركة عدد من دور النشر والمكتبات والشركات السويدية المهتمة باللغة العربية من مختلف المدن السويدية.

وعن التغطية الإعلامية المرافقة للمعرض يشير “البرغوثي” إلى اهتمام العديد من وسائل الإعلام السويدية والعربية بتغطية فعاليات المعرض، حيث استطاع المعرض بما يشكله من فكرة سباقة جذب وسائل الإعلام المحلية التي تسعى لتسليط الضوء على إنجازات القادمين الجدد في السويد من جهة، ووسائل الإعلام العربية والدولية التي تهتم بنقل تجارب ونشاطات الجاليات العربية في أوروبا.

اهتمام كبير من فئة الشباب بالمعرض وفعاليات

من جانبه أشار ريادي الأعمال “مازن الزيات” إلى حالة التفاعل الكبيرة من قبل فئة الشباب في مدينة “مالمو” مع فكرة المعرض، خصوصاً فيما يتعلق بتواجد الكتب والروايات العربية.

منوهاً إلى أن المعرض والفعاليات الثقافية المرافقة له سيساهم بتوسيع الأفق الفكرية والثقافية للشباب، إضافة إلى إثراء البعد المعرفي عبر العديد من العناوين الأدبية والفكرية التي ستتوفر خلال المعرض.

ويضيف “الزيات” إلى أن الإعداد للمعرض شكل فرصة للعدد من المتطوعات والمتطوعين لتطوير مهاراتهم الإدارية والثقافية عبر انضمامهم لفريق المعرض.

حيث يتم الترتيب حالياً لعدد من المعارض التي سيعلن عنها قريباً في مختلف الدول الإسكندنافية، والتي ستترافق مع العديد من الأنشطة الثقافية المرموقة.

برنامج ثقافي غني ومميز سيرافق معرض الكتاب

يعتقد الصحفي السوري “عبد اللطيف حاج محمد” أنه ينبغي على المُحترفين الثقافيّين أنْ يبقوا على تواصل دائم فيما بينهم وتوسيع قاعدة المشاركة عبر إشراك الجميع في أي فعالية وتطوير نشاطات للجماهير في مناطق اللجوء الأوروبي والمهمشة في المجالات الثقافية.

وهذا يعني أنّ أهداف المعرض تترجم على أرض الواقع عبر الأعمال التّالية:

وضع خطط عمل للثقافة خلال أيام المعرض، وضع توجيهاتٍ لتحسين البنى المؤسساتيّة وتشجيع التّعاون بين الفاعلين الثقافيين: يهدف هذا النّشاط تحديدًا إلى تحسين البيئة لتحسين إدارة القطاع الثقافي العربي في المنطقة.

حيث سيتمكن العاملون في القطاع الثقافي من المشاركة في نشاطات المعرض ومن ضمنها النشاطات المشتركة بين النظراء العاملين في القطاع الثقافي عبر الدّعوات المفتوحة التي تتيح الفرصة للمشاركة في أنشطة مبنية حسب الأولويات والاحتياجات في أوربا بشكل عام والدول الإسكندنافية بشكل خاص.

كتب تعليم اللغة العربية حاضرة بقوة

من جانبه أكد ريادي الأعمال “حازم أبو يونس”، أن الكتب التعليمية للغة العربية ستكون حاضرة ضمن المعرض، وذلك من خلال العديد من السلاسل التعليمية المدرسية المتخصصة بتعليم اللغة العربية، وذلك لتعزيز الثقافة العربية في السويد.

ويشير “أبو يونس” إلى أن إدارة المعرض حرصت على أن يتضمن المعرض جميع أنواع الكتب العربية بما يتناسب مع اهتمام العائلة العربية في السويد، حيث يتواجد في العرض العديد من الكتب الفكرية والأدبية والعلمية إضافة إلى كتب المرأة والطفل والروايات.

يذكر أن معرض الكتاب العربي الأول في إسكندنافيا في دورته الأولى هو الحدث الأول من نوعه في الدول الأوروبية بشكل عام ودول رابطة الشمال (السويد، الدنمارك، فنلندا، النرويج) الذي يسعى لمرافقة الدول في جنوب المتوسط في مسيرتها لتطوير وتعزيز السياسات والممارسات الثقافية المرتبطة بالقطاع الثقافي، حيث يعتمد المعرض منهجاً استشارياً تشاركياً وهو يُنفذ بالاشتراك مع جهات فاعلة في المجتمع المدني السويدي ومؤسسات معنية بالثقافة في القطاعين العام والخاص وغيرهما من القطاعات ذات الصلة.

المكتب الإعلامي

معرض الكتاب العربي الأول في اسكندنافيا

 
المصدر: 
دار الفكر
موضوع المقالة: 

إضافة تعليق

You must have Javascript enabled to use this form.