|
(فتح الحساب): رافقت قسيمة القارئ النهم جميع النسخ المطبوعة أو المعاد طبعها من إصدارات الدار منذ مطلع عام 1996، ويتوجب على القارئ النهم لكي يستفيد من الامتيازات والفرص التي يتيحها له البنك أن يقتطع القسيمة المصاحبة لكتاب دار الفكر، ويرسلها إلى الدار بعد تدوين إجاباته عن أسئلتها، واسمه وعنوانه.
وما إن تصل قسيمته إلى الدار حتى يفتح له وباسمه حساب في الدار على الحاسب، تسجل له فيه نقاط بحسب قيمة الكتاب، تتزايد بنسب تصاعدية كلما أضاف قسائم جديدة، أي كلما قرأ أكثر، ويُبَلَّغ القارئ بالنقاط التي تم تسجيلها له ورقم حسابه ليستخدمه في مراسلاته اللاحقة مع الدار، ويصبح حكماً عضواً في نادي قراء دار الفكر.
أما حسابه في بنك القارئ النهم، ففي يوم 23/4 من كل عام - وهو اليوم الذي أعلنته المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) يوماً عالمياً للكتاب وحقوق المؤلف - ترسل الدار لقرائها النهمين المشاركين في البنك رسائل تتضمن كشف حسابهم ورصيدهم من النقاط التي حصلوا عليها خلال العام، والقيمة المالية المعادلة لها، التي تحسب تصاعدياً كما أسلفنا بحيث توزع النقاط على شرائح تزيد قيمتها كلما عَلت الشريحة، ويترك للقارئ أن يختار من كتب الدار ما يعادل قيمة حسابه لترسل إليه من الدار مجاناً.
ثم ينظر في كشوف القراء ليتم اختيار أكثرهم نقاطاً خلال العام، فيعلن اسمه بوصفه القارئ الأكثر نهماً خلال العام، ويدعى إلى حفل التكريم السنوي الذي تقيمه الدار في هذه المناسبة، ويحضره نخبة من المثقفين والكتّاب ورجال الصحافة والإعلام، ويتم في هذا الحفل تسليمه جائزة مالية وعينية مع شهادة تقدير.
وأما عضويته في نادي قراء دار الفكر، فتخوله الاستفادة من جميع خدمات دار الفكر: كالإعارة المجانية، وبطاقات الإهداء الشخصي، وبنك المعلومات، والتواصل المعلوماتي.. إضافة إلى الفرص التي تتيحها له في عروضها الفصلية التي تمكنه من الحصول على إصداراتها الحديثة بتخفيضات عالية خلال مدة محدودة، كما تطلعه عبر رسائلها المتواصلة معه على أحدث إصداراتها مزودة بنبذة عن الكتاب وصورة غلافه، وعدد صفحاته وقياسه وسعره وسائر المعلومات البيبليوجرافية الأخرى.
لا يشترط في القسيمة أن يكون القارئ قد اشترى الكتاب من دار الفكر مباشرة، بل يمكنه اقتطاعها من الكتاب الذي اشتراه من أي موزع في أي مكان في العالم.. إنما يشترط أن يكون مرسلها قارئاً، بمعنى أن الدار لا تسجل للقارئ من الكتاب الواحد أكثر من قسيمة واحدة، لأن القارئ لا يقرأ الكتاب إلا في نسخة واحدة منه، وهذا يحرم الموزع من الاستفادة من امتيازات البنك بنـزعه قسائم الكتب المرسلة إليه للتوزيع، كما تحرم مُهدي الكتب أيضاً الذي يتوجب عليه أن يهدي الكتاب مع قسيمته، فدار الفكر لا تتعامل إلا مع القارئ مباشرة، وملء القسيمة ذاتها، والإجابة على أسئلتها لا يتأتى إلا من القارئ.
|